إسماعيل بن القاسم القالي

679

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

وقوله : أمعشر تيم قد ملكتم فأسجحوا وقوله : أسجحوا أي : سهّلوا ويسّروا في أمري ، يقال : خدّ أسجح ، وطريق أسجح إذا كان سهلا . وقوله : فإن أخاكم لم يكن من بوائيا قال : البواء : السّواء ، يريد : إن أخاكم لم يكن نظيرا لي فأكون بواء له ، يقال : بؤ بفلان أي : اذهب به ، يقال ذلك للمقتول بمن قتل ، وقوله : أحقّا عباد اللّه أن لست سامعا * نشيد الرّعاء المعزبين المتاليا قال : والمغزب : المتنحّي . والمتالي : التي قد نتج بعضها وبقي بعض ، يقال للجميع متال ، واحدتها متلية . وقوله : وتضحك مني شيخة عبشمية كأن لم ترا قبلي . . . قال الأخفش : رواية أهل الكوفة : كأن لم ترن قبلي ، وهذا عندنا خطأ ، والصواب « 1 » : تري بحذف النون علامة للجزم . قال : والأسير : المأسور ، نقل من مفعول إلى فعيل ، كما تقول مقتول وقتيل ومذبوح وذبيح . قال : والمأسور : المشدود ، أخذ من الأسر ، والأسر : القدّ ، فمأسور مفعول منه الأسر . وقوله : وأنحو للشرب ، والشرب : جمع شارب . والمطيّة : البعير هاهنا ، سمّي مطية ؛ لأن ظهره يمتطى ، ويقال : سمى مطية لأنه يمطى به في السير أي : يمد . قال ويروى : وأعبط للشّرب أي : أنحر مطيتي من غير علة بها ، يقال للرجل إذا مات فجأة : قد اعتبط ، ويقال للذبيح : أعبيط أم عارضة . قال : والعبيط : الذي ينحر أو يذبح من غير علة . والعارضة : أن يذبح من مرض ، ومنه قول أميّة : [ المنسرح ] من لم يمت عبطة يمت هرما * للموت كأس والمرء ذائقها وقوله أصدع أي : أشقّ . والقينة : الأمة مغنّية كانت أو غير مغنّية . وقوله : شمّصها ، قال ويروى : شمّصها وشمّسها وهما واحد والسين أجود ، ويروى : نفّرها القنا . وقوله : وعادية سوم الجراد وزعتها قال : والعادية : القوم يعدون . وسوم الجراد : انتشاره في المرعى ، كما قال العجاج : [ الرجز ] سوم الجراد الشّدّ يرتاد الخضر

--> ( 1 ) هذا مبني على أن الفعل مسند لياء المخاطبة على معنى كأن لم ترى أنت ، فيكون فيه التفات من الغيبة إلى الخطاب ولم يحكه أحد من النحاة ، بل الذي ذكره صاحب المغنى أن أبا على خرج البيت على أن أصل الفعل ترأى بهمزة بعدها ألف ثم حذفت الألف للجازم ثم أبدلت الهمزة ألفا وعلل بما يطول فانظره في مبحث لم . ط